العلامة المجلسي

94

بحار الأنوار

7 - وروى الصدوق رحمه الله بإسناده عن سدير ( 1 ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك يا بن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا ، إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك فيقول له ملك الموت : يا ولي الله لا تجزع ، فوالذي بعث محمدا بالحق لأنا أبر بك وأشفق عليك من الوالد البر الرحيم بولده ، افتح عينيك وانظر ، قال : فيتمثل له رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة صلوات الله عليهم فيقول : هؤلاء رفقاؤك فيفتح عينيه وينظر إليهم ثم تنادى نفسه : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) إلى محمد وأهل بيته عليهم السلام ( ارجعي إلى ربك راضية ) بالولاية ( مرضية ) بالثواب ( فادخلي في عبادي ) يعني محمد وأهل بيته ( وادخلي جنتي ) فما من شئ أحب إليه من انسلال روحه واللحوق بالمنادي ( 2 ) . 35 * ( باب ) * * ( انهم عليهم السلام الناس ( 3 ) ) * 1 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير عن أحمد بن صبيح عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : قام رجل إلى علي عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الناس ، وأشباه الناس ، والنسناس ، قال علي عليه السلام : يا حسن أجبه ، قال : فقال له الحسن عليه السلام : سألت عن الناس ، فرسول الله صلى الله عليه وآله الناس ، لان الله يقول :

--> ( 1 ) في المصدر : وروى أبو جعفر محمد بن بابويه رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن عباد بن سليمان عن سدير الصيرفي . ( 2 ) كنز الفوائد : 386 و 387 . ( 3 ) وقد تطلق هذه الكلمة في الاخبار ويراد بها العامة كثيرا .